ثقافة ليلى طوبال: سأخوض حربا لإعادة فتح دور الثقافة والمكتبات العمومية يومي السبت والأحد
شددت الفنانة المسرحية ليلى طوبال، على أنها ستشن حربا، قريبا، من أجل إعادة فتح دور الثقافة والمكتبات العمومية أيام السبت والأحد مشيرة إلى أنها لن تستسلم مهما كانت الظروف.
جاء هذا التصريح للكاتبة والممثلة المسرحية ليلى طوبال، في حوار أجرته معها «الشروق» حول مشروعها الذي انطلقت فيه منذ ثلاث سنوات تقريبا أي منذ سنة 2016، والمعنون بـ"حلم الشباب"، وهو أيضا مشروع حاولت باعثته ليلى طوبال، أن تتصدى للانهيار المعنوي الذي أصبح عليه الشباب التونسي بعد أن أجهضوا ثورته، وسلبوه الأمل والحلم، على حد قولها.
ليلى طوبال، ترى أن أي مشروع أو مبادرة يمكن أن يغيرا، لأن الأمل مازال موجودا حسب تعبيرها، وقالت في هذا السياق: «لن أسلّم ولن أستسلم كمواطنة وكفنانة وكعاشقة للبلاد، فليس ثمة سحر تحل به مشاكلنا، بل الحل في العمل المباشر، والدعم المادي هام في كل الأحوال، وآمل أن تزرع هذه البادرة بذرة صغيرة وتجد من بعد حديقة فيها ألف زهرة وزهرة، فعندما أنهيت الجولة الأخيرة من هذا المشروع في رمضان، قررت أن تكون الحرب القادمة لإعادة فتح دور الثقافة أيام السبت والأحد، لأننا اليوم في حالة تصحر ثقافي كبير..».
وشددت ليلى طوبال لصحيفة الشروق على أن الحالة المزرية لدور الثقافة والمكتبات العمومية فضيحة، وعلى أن غلقها أيام السبت والأحد والالتزام بالتوقيت الإداري كارثة ومصيبة، وأكدت أنها ستخوض هذه الحرب لإعادة فتح هذه الفضاءات الثقافية، بمفردها إن لزم الأمر، متحملة مسؤولية قرارها، مهما كلفها الأمر، معتبرة أن هناك «ماكينة» تعمل للقضاء على الثقافة والفن، وأن مسؤولي هذه البلاد حاجتهم بمهرّجي الباي لا بمثقف يذهب إلى أصل الداء على حد قولها.
وتابعت ليلى طوبال: «اليوم هناك لي ذراع، أعتبره سياسيا، لا يعنيهم غير التلفزات، ما ذنب أطفالنا وخاصة في الجهات الداخلية؟ لا يجدون متنفسا ثقافيا يومي السبت والأحد؟ ليس ثمة قوة ستمنع دور الثقافة من العمل عطلة نهاية الأسبوع وفي العطل، وأنا سأخوض هذه الحرب لأننا اليوم في خطر، وهم يحدثوننا عن قوانين... اليوم ثمة أزمة أخلاقية من السياسي إلى المواطن، وهناك ماكينة اشتغلت للوصول إلى هذه النتيجة، لكن البلاد بلادنا ولن نتراجع..».